السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
767
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
[ 194 ] قال : « وهذا باب فسيح الساحة » أقول : الفسحة السعة ، والفسيح الواسع ، ومنزل فسيح أي واسع . « 1 » [ 195 ] قال : « وجوده بالفعل من الأمور الملغاة « 2 » » أقول : وان كانت « 3 » خصوصيته مناطا لخصوصية انكشافه « 4 » الحضوري الذي هو « 5 » أضعف من انكشافه بانكشاف « 6 » مبدئه . وبالجملة : انّ مناط الانكشاف التامّ وفوق التمام بتلك الأشياء هو ذاته بذاته وحضورها بين يديه ممّا لا مدخل له في ذلك أصلا لا بالذات ولا بالعرض ؛ وإليه الإشارة « 7 » بقوله : « من الأمور الملغاة » . [ 196 ] قال : « طريّة » أقول : شيء طريّ أي غضّ بيّن الطراوة . « 8 » [ 197 ] قال : « طارفا » أقول : الطارف والطريف من المال : المستحدث وخلاف التّالد والتّليد . « 9 » [ 198 ] قال : « فهذا مصاص » أقول : المصاص خالص كلّ شيء . « 10 »
--> ( 1 ) . انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 391 والنهاية ، ج 3 ، ص 445 . ( 2 ) . ق : الملغاء . ( 2 ) . ق : الملغاء . ( 3 ) ح : كان . ( 4 ) . ح : الانكشاف . ( 5 ) . ح : - هو . ( 6 ) . ق : انكشافه . ( 7 ) . ق : والحاصل : انّ ذاته الحقّة مناط انكشاف الأشياء ؛ وأمّا حضورها في ذلك فيكون لاغيا في ذلك كما أشار إليه . ( 8 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 2412 . ( 9 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1394 . ( 10 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 1057 .